وفي حالة من عدم الثبات
حيث تدمع عيون
وتشتاق عيون
يتوقف الزمن ها هناك
تحترق اللحظات
تذوب
ويبقى الألم
وذاك السؤال التائه:
لماذا؟
وكيف وصلنا هذا المفترق؟
كيف سهونا عن الحياة
فوجدنا انفسنا نجري
من غير مستقر
(هل بمشيئتنا نختار حياتنا؟)
ونقف ها هناك
لا نملك غير الحزن
وعناق طويل موجوع
نعتقد انه لربما يبقي احبائنا
كلما طال
لكننا لا ندرك اننا بهذا العناق
انما نزرع آخر ورود الحنان
وأول اشواك الوحده!!











